يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مدونات صديقة

صفحتنا على الفيسبوك

تابعنا على الفايسبوك

فيديو الأسبوع

أفضل المقالات بالموقع

  بسم الله الرحمن الرحيم  أقدم لكم إحدى القصص التي اتمنى ان تستفيدو منها بسم الله الرحمن الرحيم أقدم لكم إحدى القصص التي اتمن...
بسم الله الرحمن الرحيم  أقدم لكم إحدى القصص التي اتمنى ان تستفيدو منها بعد 3 أشهر من التحاقه بالمدرسه الابتدائيه أرسل مدير المدر...

قصص مؤترة : القصة رقم 2

 
بسم الله الرحمن الرحيم 

أقدم لكم إحدى القصص التي اتمنى ان تستفيدو منها

بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم إحدى القصص التي اتمنى ان تستفيدو منها

(( لا تستمـع لصـوت الإحبـاط ))

يحكى أنه كانت هناك مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق فتجمع جمهور الضفادع حول البئر ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميئوس منها وانه لا فائدة من المحاولة !!

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة واستمر جمهورالضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لامحالة ..!!

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس فسقطت إلى أسفل البئر ميتة أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها ، ولكن ...
أستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع!!

عند ذلك سألها جمهور الضفادع : أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا ؟!

شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت

عموما هذه القصة الافتراضية عن الضفادع لها معزى اتدري ماهو ؟؟

هو عدم استماعنا لصوت الاحباط من قبل الآخرين ، وانه كان بإمكان هؤلاء ان ينادوا بالتشجيع بدلا من الاحباط

قصص مؤترة : القصة رقم 1

بسم الله الرحمن الرحيم 

أقدم لكم إحدى القصص التي اتمنى ان تستفيدو منها

بعد 3 أشهر من التحاقه بالمدرسه الابتدائيه أرسل مدير المدرسه خطابا الى امه بأن ابنها بليد ويفضل أن تجلسه معها فى المنزل .. !!
فردت امه فى نفسها :
ابنى ليس بليد بل انتم الاغبياء . واهتمت بعد ذلك بتعليمه وتربيته بنفسها وفى احدى الليالى مرضت امه مرض شديد استلزم اجراء جراحه عاجله ولم يتمكن الطبيب من اجرائها لعدم وجود ضوء كافى .
ومن هنا تولد لديه الاصرار على اختراع المصباح الكهربى وقيل انه حاول اكثر من 99 محاوله قبل ان ينجح . وعندما توفى فى 18/10/1931 اطفأت امريكا جميع مصابيحها اكراما له لان لياليها كانت من قبله ظلام .
انه توماس اديسون الطفل البليد الذى سجل فى حياته 1093 براءة اختراع كان من اهمها المصباح الكهربى والميكروفون والفونوجراف .
لقد استحق ما ناله لانه تحدى اليأس .. !!
من اقواله :
ان امى هى التى صنعتنى ...لأنها كانت تحترمنى وتثق فى .... اشعرتنى انى اهم شخص فى الوجود .... فأصبح وجودى ضروريا من اجلها وعاهدت نفسى ألا اخذلها كما لم تخلنى قط .. !!
الخلاصة : وراء كل رجل عظيم ام عظيمة